الخميس، نوفمبر 27، 2025
طرائف و حكم المتزوجين
رفع يديه يدعو لصديقه بأن يرزقه الله زوجة صالحة
سأل أعزب متزوجا ً:
اتفق زوجان في الصباح التالي لزواجهما
سأل أعزب متزوجا ً:
العقول كالحقول
العقول كالحقول .. و الأفكار كالبذور .. و التفكير سقياها .. و الفكر الجميل كالأزهار .. و الفكر القبيح كالأشواك ..فحسن بذرك .. و جمل حقلك .. و جود فكرك .. فلن يحصد الزارع غير ما زرع .. و انك لا تجني من الشوك العنب .(((ابو المقداد)))
الأربعاء، نوفمبر 05، 2025
شارك و اربح
سجل في عز باستخدام كودي: FIJURMGQ واربح جوائز حلوة. لا تفوت الفرصة!
https://iz.onelink.me/nBk5/7d3jnony
شبهة و رد حول تدوين الحديث
في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر تدوين الصحابة رضوان الله عليهم للسنة وكتابتهم لها بمرحلتين مهمتين :
مرحلة النهي عن الكتابة ، ومرحلة نسخ النهي والسماح بها .
1/ مرحلة النهي عن الكتابة
رواه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تكتبوا عني ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه )
النهي إنما كان عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة ؛ لأنهم كانوا يسمعون تأويل الآية ، فربما كتبوه معها ، فنُهوا عن ذلك لخوف الاشتباه ( اشتباه تأويل الآية بنصها )
2/ مرحلة نسخ النهي والسماح بها .
وهذه المرحلة جاءت بعد أن استقرت الدعوة ، وارتفعت المحاذير المتوقعة من كتابة السنة في أول الأمر ، فعند ذلك أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتابة
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه ، فنهتني قريش عن ذلك ، وقالوا : تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكْتُ عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بإصعبه إلى فيه ( أي فمه ) فقال : ( اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق )
فالنهي كان في أول الإسلام مخافة اختلاط الحديث بالقرآن ، فلما أُمِن الالتباس ، سمح لهم النبي صلى الله عليه وسلم بتدوين الحديث وكتابته
طالب بدت عليه اعراض الالحاد
سألني أحد طلابي و قد بدت عليه بعض أعراض الإلحاد : لماذا خلقنا الله و لم يتركنا في عالم العدم ؟ و وجدت حوارا مماثلا في بعض مجموعات الفيس بوك فأجبتهم قائلا : الخلق من صفات الكمال للخالق العظيم ، و التصميم البديع من علامات حكمته الكاملة ، فكثرة خلقه مع تنوعه دليل على قدرته المطلقة لذلك وصف نفسه بأنه ( الخلاق ) و هي صيغة مبالغة على وزن فعال أي كثير الخلق ، و هذه وحدها كافية لوجود الخلق ، فالقادر يخلق و العاجز لا يخلق ، و الله عز وجل خلق المخلوقات و هو مستغن عنها جميعا كما أخبرنا أنه (غني عن العالمين ) فهي لا تنفعه و لا تضره ، و مع ذلك خلقها و أظهر فيها آثار أسمائه و صفاته لأنه رزاق فأوجد من يرزقه ، و لأنه رحيم فأوجد من يرحمه ، و لأنه حكيم فأوجد من يمتحنه ، و خلق الجنة لأهل طاعته و النار لأهل معصيته .
و خلق الله لنا عقولا محدودة لا تحيط بكل شيء من مخلوقاته مثل السماء التي فوقنا ما حقيقتها ؟ما بناؤها؟ ما ارتفاعها؟ و الزمن ماهو ؟و كيف وجد ؟ و أين يوجد؟ و لم لا نشاهده ؟ و العقل نفسه ما حقيقته ؟ و ما طبيعته ؟ و لماذا لا نراه ؟ فهذه بعض مخلوقاته نعجز عن رؤيتها و إدراك كنهها فكيف بحقيقة ذاته و تفاصيل حكمته جل في علاه !! و لو كنا نعلم كل شيء و ندرك كل شيء لكنا مثله و هو ( ليس كمثله شيء) ، فالتسليم هو الحل السليم لبعض تساؤلاتنا التي لا نجد لها جوابا مطلقا أو تلك التي لا نجد لها إجابة حاضرة لأن صانعنا أخبرنا بذلك فقال ( وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِیلࣰا)
[سورة الإسراء 85]
بل التسليم و عدمه داخل في الامتحان الذي خلقنا من أجله ، و البعض يقابل ذلك بالإنكار و الجحود و يسمى ذلك منهجا علميا و منطقيا و هو لا يعلم أنه قد رسب في الامتحان مع أن خالقه اخبره قائلا (وَلَا یُحِیطُونَ بِشَیۡءࣲ مِّنۡ عِلۡمِهِۦۤ إِلَّا بِمَا شَاۤءَۚ وَسِعَ كُرۡسِیُّهُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا یَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیمُ)
[سورة البقرة 255]
القرآن يتكلم بعزة و لا يبالي بالساخرين و الطاعنين بل يسخر منهم و من تفكيرهم الساذج و يقول (مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمࣲ وَلَا لِآبَاۤئهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةࣰ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَ ٰهِهِمۡۚ إِن یَقُولُونَ إِلَّا كَذِبࣰا)
[سورة الكهف 5]
و يربي القرآن أتباعه على هذه العزة و القوة و الصدع بالحق فيقول لكل مسلم (وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَاۤءَ فَلۡیُؤۡمِن وَمَن شَاۤءَ فَلۡیَكۡفُرۡۚ إِنَّاۤ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّـٰلِمِینَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن یَسۡتَغِیثُوا۟ یُغَاثُوا۟ بِمَاۤءࣲ كَٱلۡمُهۡلِ یَشۡوِی ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَاۤءَتۡ مُرۡتَفَقًا)
[سورة الكهف 29]
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا و نبيا.
🖋أبو المقداد(عادل عبدالوهاب)
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=http://migdad7.blogspot.com/%3Fm%3D1&ved=2ahUKEwje-_icsLj6AhU7g_0HHU1_AYsQFnoECAYQAQ&usg=AOvVaw1Ks0eGAn98tkxAK80qdIQd